حكومة دبي مهتمة بالـبلوكتشين خلال حملة المدن الذكية

Principal-Topo
حكومة دبي مهتمة بالـ Blockchain خلال حملة "المدن الذكية"

تتصور حكومة دبي أن عمال البناء المستقلين والبيئات التعليمية البانورامية، والمنتجعات الراقية ذات القدرات الشفائية ، كلها يمكن أن تكون جزء من الحياة اليومية في ما يسمى بـ “المدن الذكية” بحلول عام 2035.

من الفرق التي تعمل على تحقيق هذا الغد الواعد، فريق متحف المستقبل ، وهو عبارة عن مشروع طموح مدعوم من قبل حكومة دبي لتسليط الضوء على امكانيات التكنولوجيا الجديدة وكيف يمكن أن تجعل هذه الابتكارات ممكنة. وفي وحال استمرت الجهود المبذولة على نفس الوتيرة وكما هو متوقع منها، فإن البيتكوين و الـblockchain  يمكن أن يلعبا دوراً رئيسياً في عمل الفريق.

وفقا للرئيس التنفيذي للعمليات في مؤسسة متحف المستقبل نوح رافورد، الـ blockchain  يستفيد الآن على نطاق واسع في دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة من التركيز على كيف يمكن للتكنولوجيا الحديثة أن تشكل ثورة على الخدمات الحكومية.

تحت إشراف الرئيس التنفيذي سيف العليلي، كشف متحف المستقبل النقاب مؤخرا عن المجلس العالمي للـ  Blockchain GBC، وهي مبادرة من 32 عضوا مصممة لاختبار وتسريع تكنولوجيا الـ blockchain والتي وصفها بأنها واحدة من التعاونات الأكثر طموحا بين القطاعين الخاص والعام.

وفي مقابلة أجريت معه، أكد على نطاق المجموعة والتي تضم مشاركات من مكتب دبي الذكي وحكومة دبي الذكية على جهود مماثلة تهدف إلى تحقيق استراتيجيات الحكومة الذكية.

وقال رافورد:

“دبي لديها استثمارات ضخمة في المدينة الذكية، وذلك لمعرفة ما الذي يتطلبه الأمر لتشغيل حكومة القرن الـ21. هناك حديث كبير حول هذا الأمر في المدى المتوسط، حول مجرد التحويل التكنولوجي الرقمي للأصول. هناك إمكانات كبيرة جدا لتطبيقات العقود الذكية. وهنا سنرى تأثير كبير على المدى الطويل “.

قال رافورد أنه من أهداف الـ  GBC، هو بناء سلسلة من الدراسات التي تدرس وتتناول كيفية تطبيق تكنولوجيا الـ blockchain على الصناعات المختلفة بدأً من العقارات إلى التحويلات المالية.

وقد تم بالفعل الانتهاء من دراسة واحدة  من قبَل المشروع الناشئ للبيتكوين BitOasis ومركز دبي للسلع المتعددة (DMCC)، وهو عبارة عن مزود تكنولوجي لسلع السوق الإقليمي و الذي يركز على هوية الـ  blockchain.

العمل المستقبلي

يرى رافورد أنه هناك إمكانات كبيرة لهذه التكنولوجيا، وعقّب على الأنباء الأخيرة من الـ GBC واعتبرها أنها خطوات الطفل الأولى نحو ما يمكن أن يكون ذا جهد كبير ومتطور.

أنهت المجموعة اجتماعها الثاني ، وأشار رافورد على أن تركيزها ما زال تمهيدياً.

وقال: “الـ GBC يتمحور حول المساعدة في تثقيف حاملي الأسهم من خلال مشاريع خاصة. أشعر أن العملات الرقمية ليست مستقبلية، على العكس أصبحت موجودة الآن في زمننا هذا. ولكن هذا لا يعني أن المجلس يراها بنفس الطريقة التي أراها”.

وقال على سبيل المثال، أنه يوجد في المجلس أحد أكبر معالجي الدفعات و التداولات المالية و البنوك في المنطقة ، وهؤلاء قد يعتبرون العملات الرقمية مصدر تهديد محتمل لأعمالهم الخاصة.

وأضاف: المدراء التنفيذيون للـ GBC سوف يجتمعون فيما بينهم كل ثلاثة أشهر، وشهرياً مع مجموعات العمل الفردية لمناقشة مواضيع التنظيم والمشاريع الرائدة والمؤتمرات وورش العمل والجهود التعليمية الأخرى.

وأشار إلى أن المجموعة عليها تحديد مؤشرات الأداء الرئيسية (KPIs) أو معايير أخرى يمكن من خلالها قياس جهودها.

التحديات

اعترف رافورد ان المحادثات تتأثر كثيراً بنقص الوعي والمعلومات الخاطئة عن هذه التكنولوجيا.

على سبيل المثال، قال رافورد أن المجموعة تُركّز في المقام الأول على الـ blockchains و المحافظ الموزعة، على الأقل في علامتها التجارية إلى الخارج، وذلك للتخفيف من حدة المخاوف بشأن معرفة العميل (KYC) ومكافحة غسيل الأموال (AML).

على الرغم من أنه أشار أن العملة الرقمية قد لا تكون جزءا مباشرا من استراتيجية اتصالاتها، وهذا لا يعني أن البيتكوين لن يتم مناقشته.

وقال “نحن لا نبتعد و لا نتجاهل جانب البيتكوين”.

وأشار رافورد أن الـ GBC له جذوره في العمل والذي يديره هو مجتمع البيتكوين، مضيفا أن اهتمامه الشخصي بدأ عند إطلاق الـ auroracoin ، والذي كان بمثابة دراسة مثيرة للاهتمام حول كيفية نشر العملات الرقمية لدى السلطات القضائية المحلية.

قال رافورد أنه في ذلك الوقت حاول أن يطرح ويبدأ المناقشات حول التكنولوجيا، إلا أنها أهملت ووُضعت جانبا في نهاية المطاف بسبب عدم وجود أي اهتمام بها.

وقال أنه لم يحدث شئ إلا بعد عام واحد، عندما استضاف المدير التنفيذي لمؤسسة بيتكوين المستقبل بروس فينتون BitOasis ، وأنه اضطر للبحث عن كيف يمكن للحكومة أن تكون قادرة على دعم تكنولوجيا الـ blockchain.

وأشار رافورد أنه كان مهتما بشكل خاص في التطبيقات غير المالية التي بدأت في الظهور حول هذه التكنولوجيا، مشيرا إلى أنه “لم تكن فقط حول الأصول المالية” التي يتم مناقشتها.

وقال: “انها صدمة لي كم الفكرة تطورت”.

البدء السريع للتنمية والتطوير

في نهاية المطاف، أعرب رافورد عن تفاؤله بأن الـ GBC سيكون بداية الابتكار في المنطقة، حتى لو لم تكن هناك مشاركة من المنظمة في المستقبل.

وعندما سُئل عن أهدافه على المدى الطويل، أكد أن دور متحف المستقبل هو التركيز على دعم المبادرات و على التوعية.

قال: “نأمل أنه في غضون خمس سنوات الـ GCB سيختفي والتكنولوجيا ستستمر بالتقدم إلى الأمام”.

وقال انه لا يزال متفائلا بشأن ما يمكن إنجازه من قبل المجموعة و لدبي ميزة التحرك و التقدم بسرعة في هذه الاستكشافات.

و أضاف: “من منظور نموذج الأعمال التجارية والتنظيمية والاجتماعية، جميع الناس يستكشفون هذا الأمر سياسات مختلفة. و مع مرور الوقت نأمل أن دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة تصبح واحدة من الأمثلة التنظيمية الرائدة في المنطقة.”

Principal-Topo
btcnewsarabia

btcnewsarabia

Leave a Replay

نحن نؤمن بأن التعليم والمعرفة حول البيتكوين تأتي قبل الاعتماد الجماعي. لهذا السبب نحن ملتزمون بإبقاء قرائنا على علم دائم بما يحدث في عالم بيتكوين في الجزيرة العربية وفي باقي العالم.

Close Menu

احصل على أهم الأخبار في بريدك الإلكتروني

أدخل عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك وآخر الأخبار عن البيتكوين والعملة المعدنية المشفرة.

Bitnami